![]() |
| googleadsense |
درسنا اليوم ,ليس درس بمقدار كونهِ طرحاً لمشكله أصبح يُعانى منها الكثير من أبناء الوطن العربى ممن يستخدمون برنامج جوجل أدسنس للإستفادة من مواقعهم كناشرين على الموقع..
1_انخفاض نقرات أدسنس وعلاقته بتحديثات جوجل الأخيره:
ربط البعض انخفاض عدد الزوار بانخفاض الأرباح وانخفاض انقرات على مواقعهم,وذلك لأنهم فقدوا الكثير من متابعيهم نتيجة خوارزميات جوجل التى تتعلق بأن الموقع الذى يتوافق مع الجوال سيكون لهُ الأسبقية فى الوجود فى الصفحات الأولى فى البحث,مما جعل مواقعهم تتراجع ,وبعض المواقع الأُخرى التى كانت تتأخر عنهم فى الترتيب أصبحت الآن تتصدر النتائج فى قائمة البحث,مما أدى ذلك لقلة زوارهم وبالتالى قلة الأرباح بشكل مُذرى جداً.
2_انخفاض النقرات وعلاقتهُ بقدم أشكال إعلانات جوجل:
يرى البعض بأن الوقت قد حان أمام جوجل أدسنس لتقوم بتغيير الشكل الذى يقدم من خلاله الإعلان,فالجميع أصبح يعلم الآن أحجام ومقاسات والإطار والأيقونة الصغيره التى تخرج منها كلمة إعلانات GOOGLE والجميع أصبح عند دخولهِ إلى أى موقع يرى أنهُ لن يكون طرفاً فى حصول صاحب الموقع على أى أرباح.
لهذا يرى الكثير أن تقادم أشكال إعلانات أدسنس سبباً فى انخفاض أرباحهم,وأن الوقت قد حان للتجديد.
3_انخفاض النقرات وعلاقتهُ بتوزيع الإعلانات داخل القالب:
يرى البعض أن توزيع الوحدات الإعلانيه أيضاً لهُ عظيم الأثر فى الحصول على منتجات فعاله من شأنها جذب الزائر للضغط على الإعلان,فكلما كانت الوحدة الإعلانيه كبيره,كلما كانت هناك إعلانات تناسب المشاهد,والمشاهد سيأخذ وقتاً فى التفكير فى الضغط عليها لأنها قد جذبت انتباههُ,وأيضاً الكثير من المعلنين يفضلون الآن الوحدات الإعلانيه الكبير,مثل إعلان 728X90 أو مستطيل كبيرأو مستطيل متوسط,أو إعلان طولى.
4_انخفاض نقرات أدسنس وعلاقتهُ بدولة الزائر:
الشباب فى الوطن العربى الآن يفكرون باتجاه واحد فقط الآن ,وهو عدم إعطاء الفرصة لغيرهم بالربح,ولكن بعض الدول الأجنبيه تهتم بأن هذا المحتوى يلائمنى وأنا أبحث عنهُ فلهذا لابد أن أتجه لمعرفة مايوجد بهِ.
5_انخفاض نقرات أدسنس وعلاقتهُ بالملائمه للمحتوى:
البعض يرى أن ملائمة الإعلانات للمحتوى الموضوع فيه الإعلان سيكون لهُ عظيم الأثر فى جذب انتباه القرئ للنقر على الإعلان..
فى الأخير أخى لاتبحث عن النقرات,ولكن ابحث عن جوجل ,وأين هى من التطور فى برنامجها الربحى جوجل أدسنس..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق